لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

246

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

له خمسون ألفاً ، فخرج بهم حتّى أتى المدائن ، وسرّح بين يديه قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري في عشرين ألفاً ، فنزل بمسكن ، وأقبل معاوية من الشام في جيش . ثمّ إنّ الحسن ( عليه السلام ) خلا بأخيه الحسين ( عليه السلام ) فقال له : يا هذا ! إنّي نظرت في أمري فوجدتني لا أصل إلى الأمر حتّى يقتل من أهل العراق والشام من لا أحبّ أن أحتمل دمه ، وقد رأيت أن أسلّم الأمر إلى معاوية فأشاركه في إحسانه ( 1 ) ويكون عليه إساءته . فقال الحسين ( عليه السلام ) : أُنشِدُكَ الله أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ عابَ أَباكَ وَطَعَنَ عَلَيْهِ ، وَرَغِبَ عَنْ أَمْرِهِ . فقال : إنّي لأرى [ لا أرى ] ما تقول ، ووالله ! لئن لم تتابعني لأسندتك في الحديد ، فلا تزال فيه حتّى أفرغ من أمري . قال : فَشَأْنُكَ ! فقام الحسن ( عليه السلام ) خطيباً فذكر رأيه في الصلح والسلم لما كره من سفك الدماء ، وإقامة الحرب ، فوثب عليه أهل الكوفة وانتهبوا ماله ، وحرّقوا سرادقه ، وشتموه وعجّزوه ، ثمّ انصرفوا عنه ولحقوا بالكوفة ! ( 2 ) [ 162 ] - 6 - ابن عساكر : أنبأنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ، أنبأنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار : أنّ معاوية كان يعلم أنّ الحسن ( عليه السلام ) كان أكره الناس للفتنة ، فلمّا توفيّ عليّ بعث إلى الحسن ( عليه السلام ) فأصلح الذي بينه وبينه سرّاً ، وأعطاه معاوية عهداً إن حدث به حدث والحسن حيّ ليسمّينّه وليجعلنّ هذا الأمر إليه .

--> 1 - قال المحقّق الشيخ محمّد باقر المحمودي : الرواية ضعيفة ، وهذا المضمون من اختلاقات أشياع الشجرة الملعونة في القرآن وتزويراتهم ! ! ! ومعاوية بمعزل عن الحسنات بل هو معدن السيّئات ومركز الموبقات أنساب الأشراف 3 : 51 هامشه . 2 - أنساب الأشراف 3 : 51 ح 61 .